الادارة العامة للتقويم والاعتماد


مختصر منهج معهد البحوث والدراسات الإستراتيجية

تقديم:

        في ظل الأوضاع العالمية البالغة التعقيد، أصبح من البدهي إدراك أن تحقيق المصالح الإستراتيجية للدول وإدارة حوارٍ حضاريٍ مكتمل مع الأسرة الدولية، يتعذر دون قدرات تفاوضية وطنية وقدرات ومزايا تنافسية عالمية في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتقنية والإعلامية.. الخ، لذا أصبح امتلاك القوة الإستراتيجية الشاملة وتحديد المسار الاستراتيجي للدولة ولمنظماتها وبلورة الرؤى الإستراتيجية، أمراً ملحاً لا غنىً عنه، الشيء الذي يستدعي بالضرورة الاهتمام بالدراسات الإستراتيجية وتوفير كوادر ذات قدرة على التفكير والتخطيط الاستراتيجي، وعلى إدارة التنفيذ والتغيير الاستراتيجي فضلاً عن ضرورة تشكيل مظلة وطنية ذات وعي وإدراك استراتيجي.

        على هذه الخلفية وامتداداً لمسيرة جامعة أم درمان الإسلامية في شأن التخطيط الاستراتيجي الذي بدأ منذ العام 1996م، من خلال تدريس مادة الإستراتيجية في كلية العلوم الإدارية، ثم شمل في بداية العام 2003م تدريسها في كليات الدعوة، والإعلام، والاقتصاد، والعلوم السياسية بالجامعة، على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، وهي مرحلة شهدت اهتماماً كبيراً بالبناء الفكري في علم الإستراتيجية القومية. وفي بداية العام 2008م  وافق مجلس الأساتذة بالجامعة على تأسيس معهد البحوث والدراسات الإستراتيجية، الذي ترتكز رسالته على الاهتمام بإجراء الدراسات الإستراتيجية والبناء الفكري في مجال الإستراتيجية، ونشر ثقافة الإستراتيجية وترقية الوعي والسلوك الاستراتيجي بجانب تأهيل القيادات الإستراتيجية للدولة من خلال طرح برامج الدراسات العليا هي الأولى من نوعها في إفريقيا والعالم العربي، (الدبلوم العالي، الماجستير والدكتوراه) في مجالات الدراسات الإستراتيجية في العلوم الاقتصادية والعلوم السياسية والعلاقات الدولية والعلوم الاجتماعية بجانب التخطيط الاستراتيجي القومي فضلاً عن تدريب قيادات منهج متفرد تم تصميمه ليتوافق مع حاجة الدولة وقضاياها ويراعي التحديات المعاصرة، بجانب الدورات التدريبية القصيرة، لتساهم بذلك في سد العجز في مجال تدريب القيادات، خاصة وأن التحديات المعاصرة أصبحت تفرض مستوىً معيناً من القيادات ذات الوعي والسلوك الاستراتيجي والقدرة على التخطيط الاستراتيجي، وعلى تنفيذ الإستراتيجية ومتابعتها وتقويمها وخططها المرحلية، فضلاً عن القدرة في مجال الإدارة الحديثة والتعامل الالكتروني.

        نرجو أن يساهم في تشكيل الأوضاع والظروف والمقومات المناسبة لدخول القرن الحادي والعشرين وتشكيل المستقبل الواعد الذي نرجوه،   والله ولي التوفيق، وهو المستعان.

أولاً: أهمية تطوير المناهج:

  هناك عدة دواعٍ ومحفزات لتطوير المنهج العلمي للمعهد تتمثل في الآتي:

1.    المواكبة في مجال البحث العلمي.

2.    توظيف التقانات الحديثة في البحث العلمي.

3.    الاستفادة من التطور المعرفي في مجال المناهج.

4.    استصحاب المتغيرات في سوق العمل.

ثانياً: أهداف عملية التطوير:

1.    تحسين جودة المدخلات بحيث يحقق أعلى جودة في المخرجات.

2.    التميز في مجال البحث العلمي.

3.    تحقيق رؤية الجامعة ورسالتها من خلال تنفيذ أهداف المعهد.

4.    تحقيق ميزة تنافسية من خلال التطوير المستمر.