الادارة العامة للتقويم والاعتماد


مختصر منهج كلية التمريض

المقدمة:

    منطلق التحديث في الجامعة امتد إلى إعادة التجديد المنهجي بما يفي بمتطلب المرحلة من حيث الاستفادة من التكنولوجيا المعاصرة في تطوير التعليم مع التمسك بالأصل الإسلامي. لذلك فإن مقترح إنشاء كلية التمريض/ جامعة أم درمان الإسلامية، يعكس الرؤية الثاقبة بضرورة إدخال التمريض وأهميته ضمن برامج التعليم العالي بهدف إحداث نقلة نوعية في مهنة التمريض. سعت منظمة الصحة العالمية في قراراتها حول تقوية خدمات التمريض، دعما لاستراتيجيات توفير الصحة للجميع، إلي إيجاد طرق للتصدي للقضايا الملحة التالية:

- ظهور أمراض جديدة وانبعاث أمراض أخرى قديمة.

- الاستفادة على نحو فعال من العاملين في الرعاية الصحية، نظرا لازدياد التكاليف، وارتفاع مردود الممارسة التمريضية الجيدة.

- إعادة توجيه المناهج نحو أسلوب الرعاية الصحية، وتحسين المهارات السريرية (الإكلينيكية)، واجتذاب الطالبات لبرامج تعليم التمريض.   

أهمية تطوير المنهج:

        إن من الأهمية بمكان قيام التعاون بين قطاعي التعليم، والخدمات الصحية حتى يتحقق التوافق بين إعداد الموارد البشرية وبين احتياجات الخدمات الصحية وحتى يتحقق تقاسم المعلومات وتبادل الخبرات للتعرف على أفضل الممارسات الصحية ومن خلال تقنية التعلم الالكتروني التي تؤهل المتعلم أن يؤسس معرفته من المبادئ الأساسية التي تدرس، ومن ثم الاستمرار في البناء علي هذه المعرفة.

نظام الدراسة:

        تتبع الكلية النظام الفصلي المتصل مدة الدراسة لنيل درجة البكلاريوس العام في التمريض أربعة مستويات دراسية في كل مستوى فصلين دراسيين طول الفصل 16 أسبوعياً وتشمل الدراسة على دراسة نظرية وسريرية ومخبرية وحقلية.

    يتلقي الطالب مجموعة من المقررات في كل فصل دراسي تتكون من المواد النظرية وتطبيقاتها العملية، و تمنح الكلية درجة.

تضم الكلية الأقسام الآتية:

1-              قسم أسس التمريض ورمزه (اس)

2-              العلوم الأساسية ورمزه (ع س )

3-              التمريض الباطني ورمزه (ت ب)

4-              التمريض الجراحي ورمزه (ت ج )

5-              تمريض النساء والتوليد ورمزه (ن ت )

6-              تمريض الأطفال ورمزه (ت ط )

7-              صحة المجتمع ورمزه (ص ن)

أهداف تطوير منهج كلية علوم التمريض:

1/ مواكبة التغيرات في العالم.

2/ اتساع أُفق الطلاب.

3/  مواكبة التغيير في الكليات.

4/ مواكبة التطور في المصادر والمراجع.

5/ معالجة قضايا ومواضيع جديدة.

6/ تلبية احتياجات المجتمع.

7/ عمل شراكات مع الكليات المناظرة في الداخل والخارج.

8/مواكبة المستوى العالمي للاعتماد.

9/ تجويد الأداء والتدريب والممارسة والتعليم والتدريب لتخريج هئية تدريبية تلبي حاجة المستفيدين.