الادارة العامة للتقويم والاعتماد


مختصر منهج كلية المختبرات الطبية

النشأة والتطور :

عملاً بأحكام المادة (9) (ع) من قانون جامعة أم درمان الإسلامية لسنة 1995م، و استنادا لقرار مجلس أساتذة الجامعة رقم (4) بتاريخ 14/4/2003م يصدر مجلس جامعة أم درمان الإسلامية القرار الآتي نصه:

اسم النظام وبدء العمل به يسمى هذا النظام الأساس لكلية علوم المختبرات الطبية، ويعمل به من تاريخ إجازته من المجلس.

تعديل: يعدل اسم كلية العلوم الطبية و المختبرات الطبية إلى كلية العلوم الطبية الأساسية على أن تظل الأحكام الصادرة بموجبه صحيحة و نافذة.

إنشاء: تم إنشاء كلية تسمى كلية علوم المختبرات الطبية بجامعة أُم درمان الإسلامية. 

أولاً : أهمية تطوير المناهج:

      أهمية تطوير المناهج بالكلية بأن لها أهمية كبيرة علي جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والدينية والصحية، فإن تطوير المناهج لا تتوقف آثاره على طالب المختبرات فحسب وإنما تمتد إلي المجتمع بكافة جوانبه، ومن هنا تكون المناهج هى المفتاح إلى التطوير في كافة المجالات التي سبق ذكرها، وهذا يؤدي بنا إلى القول بأن تطوير المناهج المستمر أهمية كبرى ومكانة بالغة.

 

 

ثانياً: أهداف عملية تطوير المناهج:

      العمل في المختبرات الطبية ركيزة أي عمل طبي، وتعد المهنة الأكثر خطورة ومشقة من خلال التعامل المباشر مع عينات المرضى وما تحمله من أمراض معدية فضلاً عن التعرض للمحاليل الكيميائية السامة والخطيرة كما أَنه بدونهم لن يكتمل أي عمل طبي لذا جاء تطوير المنهج الدوري لتحقيق الأهداف الآتية:

1.    تضمين مناهج القيم الإسلامية، والمعارف، والمهارات، والاتجاهات الإيجابية اللازمة للتعلم وللمواطنة الصالحة والعمل المنتج والمشاركة الفاعلة في تحقيق برامج التنمية والمحافظة على الأمن والسلامة والبيئة والصحة وحقوق الإنسان.

2.    الوصول بالمناهج  إلى درجة عاليّة من الكفاءة والفاعليّة.

3.     السير قدماً مع المتغيّرات والمستجدّات التي طرأت في مجال علوم المختبرات الطبية التى تشهد تطوراً سريعاً وذلك بدخول العلوم الحديثة والتقنيات المتقدمة.

4.     تنمية عنصر بشريّ قادر على الإسهام بفاعليّة في تنمية المجتمع , وقيادة هذه التنمية.

5.    الارتقاء بعمليّة التعليم الطبي ؛وذلك للّحاق بركب الحضارة الإنسانيّة، والإسهام فيها، أسوة بالدول المتقدّمة.

6.    إيجاد تفاعل واعٍ مع التطورات التقنية المعاصرة وبخاصة التفجر المعرفي والثورة المعلوماتية.

7.    ربط المنهج بالحياة العملية والتقنية المعاصرة من خلال التركيز على الأمثلة العملية المستمدة من الحياة الواقعية.